WordPress database error: [Table 'mjd.wp_comments' doesn't exist]
SELECT ID, COUNT( comment_ID ) AS ccount FROM wp_posts LEFT JOIN wp_comments ON ( comment_post_ID = ID AND comment_approved = '1') WHERE ID IN (123) GROUP BY ID

Majed » Blog Archive » يبدو ان مصر مليئة بالمظلومين

يبدو ان مصر مليئة بالمظلومين

1) الكنيسة في مصر (( بخلاف المساجد )) لها دور قوي في مصر حتى ان الاجهزة الحكومية لاتستطيع عمل شي لها يعني الحكومة ليس لها سلطة عليها ..
2) من تحول الى الاسلام من الاقباط (( المسيحيين )) في مصر يسلم للكنيسة (( في بعض المرات يتم تسليمه بمساعدة رجال الشرطة ))
3) في داخل الكنيسة .. يسجن الشخص (( الذي تحول للاسلام )) ويعذب .. وقد يموت تحت التعذيب
4) هناك قائمة باسماء عديدة من عدد من المناطق المصرية اختفوا داخل الكنائس ولا احد يعرف لهم اثر .. ولاتنسوا الدولة ليس لها اي سلطة على اي كنيسة
5) أكد ممدوح زمزي محامي الكنيسة الذي قال في معرض رده على بلاغ النائب العام الذي طالب بخضوع دير وادي النطرون للتفتيش الصحي والقضائي والأمني والأهلي لمعرفة مصير المئات من المحتجزين داخل هذا الدير ، قال رمزي إن هذا البلاغ يطلب أشياء ليست من اختصاص مقدميه ولا من اختصاص الدولة ولا من اختصاص النيابة العامة
6) وفاء قسطنطين واحدة من اشهر الذين اختفوا داخل الكنائس والقائمة ليست قصيرة ايداً …

بعض مما نشر في الصحافة المصرية

المصريون : بتاريخ 18 - 2 - 2009
معرفة مصير المحتجزين .. من رابع المستحيلات ، ومحامي الكنسية أكد أنه ليس من اختصاص الدولة ولا حتى النيابة العامة !!
نبدأ جولتنا اليوم في صحافة القاهرة الصادرة أمس الثلاثاء بتحقيق نشرته صحيفة صوت الأمة عن وفاء قسطنطين وأخواتها ، أكد أن ما وصل إليه حال الكنيسة الأرثوذكسية المصرية لم يحدث اعتباطا أو نتاج صدفة ، بل هو صفقة مع الحكومة حيث رضيت الدولة بأن تشاركها الكنيسة السلطة وحسب رأي المستشار طارق البشري ، فإن الكنيسة قالت للدولة أعطني قطة من استبدادك فأعطتها الدولة” وهذا ما حدث بالفعل فقد تجبرت الكنيسة مستغلة ضعف الدولة وغياب دور مؤسسات أمنية ورقابية لا تعمل إلا في خدمة وحماية هذا النظام . من هنا نشأت دولة موازية لها قوانين ، وإن كانت غير معلنة تحكمها ـ فإذا كان نظام مبارك تورط في جريمة الاختفاء القسري لمئات المعارضين السياسيين داخل السجون فإن الكنيسة وبالتالي لعبت نفس الدور وتسلمت أقباطا أسلمن من مباحث أمن الدولة برعاية الدولة ليتم إخفائهن داخل الأديرة والكنائس ومنعت القيادات الكنسية ذويهن من الاتصال بهن أو معرفة أماكن احتجازهن .. مخططات الكنيسة باختطااف الأقباط الذين أسلموا قد تنكشف مبكرا وهو ما يدعو الكنيسة وفي حالات نادرة إلى الرضوخ وترك المختطف بعد اندلاع أعمال عنف وهذا ما حدث في قرية النزلة بالفيوم بسبب اختفاء إحدى القبطيات والتي كانت تدعى دميانة مكرم حنا وغيرت اسمها إلى داليا مكرم بعد أن اعتنقت الإسلام وتزوجت وأنجبت طفلا ، وأقامت بالقاهرة ، إلا أنه تم اختطافها من منزل زوجها ، مما أدى لاندلاع أحداث عنف في القرية الهادئة بين الجانبين المسلم والمسيحي في شهر يونيو الماضي ، وفي هذه الأثناء خرج القمص “ميخائيل بسطاروس” وكيل مطرانية الفيوم ليقول “الهدوء عاد للقرية بعد تدخل الأمن والسيدة التي وقعت بسببها الأحداث عادت لزوجها” كما اختفت فتاة تدعى أميرة بعد أن أعلنت إسلامها وكذلك زينب التي أسلمت وكانت تدعى ماريا والحالة الأخيرة استطاعت أن تهرب من الكنيسة وأقاربها مرتدية النقاب .. تجبر الكنيسة ورفضها الرضوخ لإدارة الدولة أكده ممدوح زمزي محامي الكنيسة الذي قال في معرض رده على بلاغ النائب العام الذي طالب بخضوع دير وادي النطرون للتفتيش الصحي والقضائي والأمني والأهلي لمعرفة مصير المئات من المحتجزين داخل هذا الدير ، قال رمزي إن هذا البلاغ يطلب أشياء ليست من اختصاص مقدميه ولا من اختصاص الدولة ولا من اختصاص النيابة العامة !!

اقتباس اخر

محمود سلطان (المصريون) : بتاريخ 28 - 2 - 2009
قالت المصري اليوم، أمس 28 فبراير 2009، أن فتاة “ملوي” التي رغبت في إشهار إسلامها، والزواج من مسلم، قد سلمها “الأمن” إلى أسرتها.
وقبلها بيوم.. مساء يوم 27 فبراير، قالت مواقع أقباط المهجر، إن الفتاة سلمتها الأجهزة الأمنية إلى “الكنيسة”!
وصباح أمس نشر، إعلان المتحدث الرسمي باسم مطرانية ملوي القمص “بولا أنور”، والذي فجر المفاجأة، حين أعلن أن الفتاة لم تُسلم لأسرتها وإنما استلمتها الراهبة “هدى حشمت”، تمهيدا لإيداعها أحد الأديرة بالقاهرة!
يعني.. مأساة إنسانية جديدة.. ففي حين لم يُكشف بعد عن مصير زوجة أحد القساوسة ـ السيدة وفاء قسطنطين ـ والتي قيل إنها قُتلت داخل أحد الأديرة، تحت التعذيب والإيذاء البدني والنفسي، بسبب تحولها عن المسيحية، فإن ضحية جديدة تضاف إلى سجل الضحايا الذين غُيبوا داخل أسوار الكنائس القلاعية، فيما لا يجرؤ أحد على أن يسأل عن مصيرهم بما فيهم سلطات التحقيق الرسمية!
وفاء قسطنطين كانت سيدة راشدة عاقلة، ولم تكن قاصرا، كما يدعي غلاة الأقباط، في كل حادث مشابه، تخلت عنها الدولة المسئولة عنها، وسلمتها إلى رجال دين متطرفين ليفعلوا بها الأفاعيل، ثم تختفي هنااااك داخل فيافي وصحاري مصر الموحشة! ولم يتبق منها إلا الإسم وذكرى مؤلمة وجراح والتشهير بعرض زوجها المسكين.. رجل دين أرثوذكسي مريض وقعيد، من قبل زملائه من الكهنة والقساوسة، وعلى الهواء مباشرة في الفضائيات العربية.
ابنة ملوي “عبير” الصبية التي لم تتجاوز الـ 17 ربيعا، سُلمت يوم أمس لتلقى ذات مصير وفاء قسطنطين، فيما توارى الجميع، بما فيهم “رسل الليبرالية” و”حرية الرأي والاعتقاد” والعلمانيون الذين فلقوا أدمغتنا بـ”الدولة المدنية” المهددة من القوى الدينية الظلامية.. ولاذت بالصمت، منظمات حقوق إنسان لم تترك مناسبة إلا وشرشحت للظلاميين الإسلاميين “أعداء الحرية”!
اليوم.. ربما تكون “عبير” قد نقلتها سيارة التراحيل التابعة للكنيسة، إلى ذات الدير الذي خُضبت جدرانه باليدين النازفتين.. للضحية الأبرز وفاء قسطنطين، وتعطرت أجواءه بأنفاسها المعذبة، ولان لها حجر وشجر الأديرة.. اليوم ماذا عساها أن تفعل الصغيرة عبير؟!.. كيف يتحمل قلبها الغض، كل هذه القسوة وهذه الوحشية.. كيف نحميها من اليأس والاستسلام لجلاديها، وهي ترى أجهزة عاتية بالدولة، تتركها “سبية” لمن قرر من قبل إسدال الستار على حياة، من كانت أشد منها قوة، وأعز نفرا ؟!
إذا كان المجتمع كله ـ بمؤسساته الرسمية والأهلية والدينية ـ قد تخاذل فيما يتعلق بمحنة وفاء قسطنطين، حتى بات مشاركا بالتواطؤ فيما آل إليه مصيرها، فإن مصير “عبير” سيكون في رقبة الجميع أيضا، بل الأخطر، أنه سيضفي الشرعية على عملية تسليمها للكنيسة، وسيؤصله كـ”إجراء عادي” ومقبول وإنساني وقانوني ودستوري وأخلاقي، مع اللاحقات من القبطيات، اللاتي ربما يعشن ذات المحنة.
إن قوى التنوير الحقيقية في مصر، مدعوة اليوم للتصدي لهذه البربرية التي لا يمكن أن تحدث في دولة محترمة وتريد أن يحترمها الآخرون.

ليس الاقتباس الاخير

كتب :طارق قاسم ( المصريون) : بتاريخ 29 - 10 - 2008
حالة من التساؤل المحموم تسود الأجواء في كنائس مصر حول مصير السيدة وفاء قسطنطين التي اعتنقت الإسلام بمحض إرادتها ثم سلمتها الدولة للكنيسة فى رضوخ فادح من الدولة لإرادة طائفة من أبنائها ..وكشفت مصادر كنسية رفيعة لـ “المصريون” أن قطاعات عريضة من الأقباط لا يصدقون أن السيدة وفاء تركت الإسلام وعادت للمسيحية وبحسب المصادر فان تلك القطاعات تؤمن أن السيدة وفاء ما زالت على إسلامها.

WordPress database error: [Table 'mjd.wp_comments' doesn't exist]
SELECT * FROM wp_comments WHERE comment_post_ID = '123' AND comment_approved = '1' ORDER BY comment_date

أكتب رداً: